كل المتاحف
التاريخ والمعمار · القصبة
القبور السعدية
سُدّت مداخلها قرنين، ثم كشفتها الطائرات سنة 1917
عن المكان
هيّأ أحمد المنصور هذه المقبرة لأمه أولاً، ثم لنفسه وسلالته. حين وصل العلويون إلى الحكم لم يجرؤ المولى إسماعيل على هدم القبور، فسدّ مداخلها؛ ولم يبقَ إليها سوى ممر ضيق من المسجد المجاور. صور جوية فرنسية سنة 1917 هي التي كشفت المكان كله. قاعة الاثني عشر عموداً، حيث يرقد السلطان، صغيرة، ستة أمتار في ستة، لكن قبة الأرز المذهّب والرخام الإيطالي ينسيانك الحجم. في الحديقة 66 قبراً لأمراء وخدم مغطاة بالزليج على مستوى الأرض، بين شجيرات إكليل الجبل.
لا تفوّت
- 01قاعة الاثني عشر عموداً
- 02قبر أحمد المنصور الذهبي
- 03حديقة بـ 66 قبراً مغطاة بالزليج
- 04قبة من خشب الأرز المذهّب
نصيحة الزيارة
الطابور أمام القاعة الرئيسية يتقدم ببطء لأن النظر يكون من الباب فقط. تعال في التاسعة أو بعد الثالثة والنصف، وتمهّل في الحديقة أثناء الانتظار.
الموقع
متاحف أخرى